الاسماء الخمسة

قيل عنهم الاسماء الخمسه ولكنهم في الحقيقة الأسماء الستة 👈
✳”ذُو” بِمعنى صَاحِب
✳ “فوكَ” وهو الفَمُ
✳ ” أَبُوكَ”
✳ “أخُوكَ”
✳ “حمُوكَ”
✳ “هنُوكَ”.
🛑 إعرابها 👈
( تُرفع بالواو، وتُنصَب بالأَلف، وتُجرُّ بالياءِ ) بشروط، هي أن تكون:
1️⃣ مُفْرَدَةً لا مُثَناةً ولا مَجْموعةً.
2️⃣ مُكَبَّرة لا مُصغَّرة.
3️⃣ مُضَافَةً لا مَقْطُوعةً عن الإضَافَة.
4️⃣ إضَافَتُها لغيرِ ياء المُتكلم، من اسم ( ظاهر أو ضمِير ).
⬅️ فإن كانت مثناةً أُعرِبت كالمثنى.
نحو “أبَوان” رفعاً أو “أبَوَين” نصباً وجراً
⬅️ وإن كانت مجموعَةً جَمْعَ تكسير أُعربت بالحَركاتِ. نحو “آبَاءِ الحَسَنِ” و “أذْواءِ اليَمَنَ”
⬅️ وإن كانت مجموعَةً جمعَ مذكَّرٍ سالماً أعْرِبَت بالحُرُوفِ أي بالواوِ والنُّون رفعاً وبالياء والنُّونِ نصباً وجَرَّاً.
نحو “أَبَوُون، أبَوِين” و” ذُوو فضلٍ وذَوي فضلٍ”.
⬅️ وإن صُغِّرت أُعرِبت بالحَرَكات.
نحو “أُبَيِّكَ، وأُخَيِّكَ”.
⬅️ وإن قُطِعت عن الإضافة أُعْرِبت بالحَرَكات.
نحو {ولَهُ أَخٌ} و {إِنَّ له أَبَاً} و {بَنَات الأخِ} .
⬅️ وإذا أُضيفَتْ إلى ياء المُتكلِّم أعْرِبَتْ بحركاتٍ مُقَدَّرةٍ على مَا قَبْلَ الياءِ.
نحو {وأخي هَرونَ} .
⬅️ أمَّا “ذو” فلا حاجَة لاشْتراط الإضَافة فيها لأنَّها مُلازِمةٌ للإضافةِ، ولكنَّها لا تُضافُ إلى الضمير، ومثلها “فُو” فهي ملازمة للإضِافة.
⬅️ أما “الفَمْ” فتعرب بالحركات.
⬅️ الأفصح في لفظ ” الهَن”
الأفصح في “الهَنِ” (الهن بتخفيف النون وبشديدها: كناية عن الشيء لا تذكره باسمه ) . إذا استُعْمِل مُضافاً النَّقصُ أي حَذْفُ الوَاوِ منه، وبذلك يُعْرَب بالحركاتِ الثلاثِ على النون ومن هذا الحديث: “من تَعَزَّى بعَزَاءِ الجَاهِليَّةِ فأعِضُّوه بهَنِ أبيه ولا تَكْنُوا”.
⬅️ النَقصُ في الأب والأخ والحَم
يجوزُ النقصُ بضعْفٍ في هذه الثلاثة وهو حَذْفُ حَرْفِ العِلَّة منها وإعْرَابها بالحركات ومِن هذا قولُ رؤبة يمدَحُ عديَّ بن حاتم:
بأبه اقْتَدَى عَدِيٌّ في الكَرَم … ومن يُشَابِهْ أَبَه فَمَا ظلَم
وقد تكونُ الضَّرورة في الوَزْن اضْطَّرت الشاعر أن يحذِفَ الياء في الأول والألف في الثاني.

🛑 خُلاصة إعرابِ الأسماء الستة:
الأسماء الستة على ثلاثة أقسام:
1️⃣ ما فيه لغةٌ واحدة، وهي الإعراب بالحروف، وهما “ذُو” بمعنى صاحب و “فو” بمعنى الفم.
2️⃣ ما فيه لُغتان، وهو “الهَنُ” فإنَّ فيه النقصَ وهو حذفُ حرفِ العِلة، وإعرابُه بالحركات وهو الأفصح، والإتمام وهو إعرابهُ بالحروف. وهو الأَقلّ.
3️⃣ ما فِيه ثلاثُ لُغَات وهو:
“الأبُ، والأخُ، والحمُ” فإن فيهن “الإِتمامَ” وهو الإعراب بالحروفِ، وهذا هو الأَشْهر والأفصح، و “القصر” وهو أن تُلزمها الألفَ في جميع أحوالها كالاسمِ المقْصُور، وهذا دون الأول “والنقص” وهو حذفُ حرفِ عِلَّتها وإعرابُها بالحَرَكَات، وهذا نادر.

🛑 اللغات الواردة في الأسماء الستة 👈
1️⃣ الإتمام: وهو الإعراب بالحركات ‘هذا أبوك، رأيت أخاك، مررت بحميك’.
2️⃣ القصر: وهو إعراب الأسماء الستة بالألف دائما (رفعا، ونصبا، وجرا) :”هذا أباك، رأيت أخاك، مررت بأخاك” ومنه قول الشاعر:
“إن أباها وأبا أباها…قد بلغا في المجد غايتاها”
3️⃣ النقص: وهو الإعراب بالحركات:” هذا أبُك ، ورأيت أَبَك ، ومررت بأبِك” ومنه قول الشاعر:
“بأبه اقتدى عدي في الكرم…ومن يشابه أَبَه فما ظلم”
🛑 س / ما هي أفضل لغه؟!
ج/ تختلف أفضلية اللغة من اسم إلى اسم كالتالي:
1️⃣ أب، أخ، حم:-
⬅️ الكثير:الإتمام،
⬅️ القليل:القصر،
⬅️ النادر:النقص.
2️⃣ أما ( هَنُ ) فقد وردت بلغتين : الإتمام , والنقص , وهذا الأخير هو الأفصح ,
نحو: هذا هَنُ زَيْدٍ , ورأيت هَنَ زَيْدٍ , ومررت بِهَنِ زَيْدٍ . وهذا مراده من قوله:
” والنقص في هذا الأخير أحسنُ ” ،️ الإتمام جائز لكنه قليل جدا , نحو : هذا هَنُوهُ , ورأيت هَنَاهُ , ومررت بِهَنِيهِ . وأنكر الفرّاء جواز إتمامه , وهو مَحْجُوجٌ بحكاية سيبويه الإتمام عن العرب , ومَن حفظ حُجة على مَن لم يحفظ .
3️⃣ ( ذو , وفو ) فلم ترد إلاّ بلغة واحدة فقط ، هي : الإتمام .

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ