بدايات النحو العربي

من هو مؤسس علم النحو و ما هي أسباب نشأته ؟


🛑 مؤسس علم النحو :-
لم يختلف المؤرخون في أن واضع أساس هذا العلم هو التابعي أبو الأسود الدؤلي 67هـ
وقيل أن هذا كان بإشارة من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ؛ ثم كتب الناس في هذا العلم بعد أبي الأسود إلى أن أكمل أبوابه الخليل بن أحمد الفراهيدي 165هـ ووضع أول معجم عربي وأسماه معجم العين،
كان ذلك في زمن هارون الرشيد. أخذ عن الخليل تلميذه سيبويه (أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر) 180ه الذي أكثر من التفاريع ووضع الأدلة والشواهد من كلام العرب لقواعد هذا العلم.

وأصبح (كتاب سيبويه) أساسا لكل ماكتب بعده في علم النحو، ودون العلماء علم الصرف مع علم النحو،
وإذا كان النحو مختصا بالنظر في تغير شكل آخر الكلمة بتغير موقعها في الجملة،
فإن الصرف مختص بالنظر في بنية الكلمة ومشتقاتها ومايطرأ عليها من الزيادة أو النقص.

🛑 أسباب نشأة علم النحو العربي :-
بعد المد الإسلامي في العالم واتساع رقعة الدولة ، دخل كثير من الشعوب غير العربية في الإسلام ، وانتشرت العربية كلغة بين هذه الشعوب ، مما أدى إلى دخول اللحن في اللغة وتأثير ذلك على العرب ، مما دعت الحاجة لعلماء ذلك الزمان لتأصيل قواعد اللغة لمواجهة ظاهرة اللحن خاصة في ما يتعلق بالقرآن والعلوم الإسلامية.

ويذكر من نحاة العرب عبدلله بن أبي إسحق المتوفى عام 735 م، وهو أول من يعرف منهم، وأبو الأسود الدؤلي والفراهيدي وسيبويه.و لم يتفق الناس علي القصة التي جعلتهم يفكرون في هذا العلم، ولكن

✳ القصة الأشهر أن أبا الأسود الدؤلي مر برجل يقرأ القرآن فقال ((إن الله بريء من المشركين ورسوله))، كان الرجل يقرأ (رسوله) مجرورة أي انها معطوفة على (المشركين) أي أنه غير المعنى؛لأن (رسوله) مرفوعة لأنها مبتدأ لجملة محذوفة تقديرها (ورسوله كذلك بريء)، فذهب أبو الأسود إلى الصحابي علي بن أبي طالب وشرح له وجهة نظره – أن العربية في خطر – فتناول الصحابي علي رقعة ورقية وكتب عليها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الكلام اسم وفعل وحرف.
⬅️ الاسم ما أنبأ عن المسمى.
⬅️الفعل ما أنبأ عن حركة المسمى.
⬅️والحرف ما أنبأ عن معنى في غيره اي ما هو ليس اسما ولا فعلا.
⬅️ الرفع: للفاعل وما اشتبه به.
⬅ ️النصب: للمفعول وما حمل عليه.
⬅ ️الجر : للمضاف وما يناسبه.
ثم قال لأبي الأسود: انح هذا النحو.

✳ ويروى أيضا أن علي بن أبي طالب كان يقرأ رقعة فدخل عليه أبو الأسود الدؤلي فقال له: ما هذه؟ قال علي: إني تأملت كلام العرب، فوجدته قد فسد بمخالطة الأعاجم، فأردت أن أصنع(أفعل)شيئا يرجعون إليه، ويعتمدون عليه. ثم قال لأبي الأسود: انح هذا النحو. وكان يقصد بذلك أن يضع القواعد للغة العربية. وروي عنه أن سبب ذلك كان أن جارية قالت له (ما أجمل السماء؟) وهي تود أن تقول: (ما أجمل السماء!) فقال لها: (نجومها! )

🛑 أسباب التسمية :-
✳ ورد في المعجم المحيط في معنى كلمة “نحو”:
«نحا ينحو انح نحوا [ نحو]:- الشيء وإليه: مال إليه وقصده؛ نحا الصديقان إلى المقهى.- نحوه: سار على إثره وقلده؛ نحا الطالب نحو أستاذه.- كذا عنه: أبعده وأزاله؛ نحا عن نفسه الجبن والكسل.»

ومن ذلك فقد سمي علم النحو بهذا الاسم لأن المتكلم ينحو به منهاج كلام العرب إفرادا وتركيبا.

✳ و في رواية آخرى عن سبب تسميته بالنحو: ما روي أن علي بن أبي طالب لما أشار على أبي الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي ، أن يضع علم النحو ، قال له بعد أن علمه الاسم والفعل والحرف :-
⬅ ️الاسم: ما أنبأ عن مسمى،
⬅ ️الفعل: ما أنبأ عن حركة المسمى
⬅️ الحرف: ما أنبأ عن معنى في غيره اي ما هو ليس اسما ولا فعلا
⬅️ الرفع: للفاعل وما اشتبه به
⬅ ️النصب: للمفعول وما حمل عليه
⬅ ️الجر : للمضاف وما يناسبه
انح هذا النحو يا أبا الأسود (آي اسلك هذه الطريقة ) ؛ فسمي بذلك.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ