⭕أركان أسلوب الاستثناء
#المُستثنَى منه :
وهو الاسم الذي يقع قبل أداة الاستثناء ويجوز حذفه من الجملة، وهو اللفظ العام .
#أداة الاستثناء
[إلا ، غير , سوى] [عدا ، خلا ، حاشا]
#المُستثنَى
الاسم الواقع بعد أداة الاستثناء
⭕ أولاً: المستثنى ( إلا ) ثلاث حالات 👈
♓ الحالة.الأولى.
أن يكون بعد كلام تام موجب
#تام أي أن الجملة أخذت أركانها
#موجب أي لم يصحبه نفي أو شبهه ، وفي هذه الحالة يجب النصب.
🔹مثاله
قام القوم إلا زيداً
نرى أن ما قبل زيد كلام تام؛ لأنك لو قلت قام القوم
تم الكلام، وحسن السكوت عليه.
وهو #موجب لم يصحبه نفي أو شبه نفي،
نقول إلا زيداً يتعين النصب .
⚛الحالة.الثانية.
إذا كان الكلام تاماً منفياً
#تاماً: يعني استوفى الكلام أركانه، #منفياً : مسبوقاً بنفي أو شبه نفي (استفهام، أو نهي )
هنا يقول المؤلف: جاز فيه البدل أو النصب على الاستثناء.
ما قام القوم إلا زيدٌ أو زيداً.
#زيد هنا يجوز فيه وجهان:
1⃣ #بدل بعض من كل من المستثنى منه (ما قام القوم إلا زيدٌ)
🔹فنقول في الإعراب
إلا : أداة حصر أو أداة استثناء لا محل لها من الإعراب
زيد : بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
2⃣النصب على الاستثناء (قام القوم إلا زيداً)
إلا : أداة استثناء
زيداً : مستثنى بإلا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
⚛الحالة.الثالثة.
إذا كان الكلام ناقصاً
#ناقصاً أي ما تمّ الكلام ، فيكون هنا على حسب العوامل السابقة على إلا ، فإن اقتضت العوامل الرفع رفع ،وإن اقتضت النصب نصبت ،وإن اقتضت الجر جرت .
🔹أي حسب موقعه في الجملة
مثاله
ما قام إلا زيدٌ
فنقول في إعرابه
إلا : حرف حصر أو أداة استثناء ملغاة.
زيد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
⭕ #ثانياً :المستثنى.بــ.غير.سوى 👈
#المستثنى بـ {غير – سوى} يجب جره بالإضافة [أي يعرب مضافاً إليه]
مثل : أضاءت مصابيح الشارع سوى مصباحٍ
🔹 #مصباحٍ : مضاف إليه مجرور
أما (غير وسوى) يأخذان حكم المستثنى بإلا في أحواله الثلاثة :
1⃣ فإن كان الكلام تامًّا مثبتًا وجب نصبهما
مثل : فهم الطلاب القاعدة غيرَ محمد .
🔹غير : مستثنى منصوب وجوباً وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ،وهو مضاف .
محمد : مضاف إليه مجرور ….
ركب المسافرون الطائرة سوى زيدٍ .
🔹سوى : مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره وهو مضاف .
زيد.ٍ : مضاف إليه مجرور…
2⃣ وإن كان الكلام تامًّا منفيًّا جاز نصبهما أو إعرابهما بدلاً
مثل : ما نجح الطلاب غيرَ [غيرُ] أو سوىْ طالبٍ .
🔹غيرَ [غيرُ] أو سوى : مستثني منصوب أو بدل مرفوع
3⃣ إذا كان الكلام ناقصًا أعربتا حسب موقعهما في الجملة
مثل : ما أعطيت غيرَ [سوى] المحتاج .
🔹 غيرَ [ سوى ] : مفعول به منصوب .
ما حضر غيرُ أبيك
🔹غيرُ [ سوى] : فاعل مرفوع .
⭕ #ثالثاً : المستثنى بــ {عدا – خلا – حاشا}
تعرب إما حروف جر وما بعدها اسم مجرور ، أو أفعال ماضية وما بعدها مفعول به .
مثل : حضر الطلاب جميعاً عدا طالبٍ – طالباً
عدا طالبٍ :
#عدا حرف جر مبني على السكون
#طالبٍ : اسم مجرور
عدا طالباً :
#عدا فعل ماضٍ جامد مبني على الفتح المقدر ، وفاعله ضمير مستتر
#طالباً : مفعول به منصوب
⭕#ماعدا _ماخلا:
قد تسبق عدا وخلا بما المصدرية، في هذه الحالة
يعربان فعلان ماضيان ، ومابعدهما مفعول به منصوب
مثل : قرأت جميع قواعد النحو ماعدا قاعدةً . قاعدةً : مفعول به منصوبه
⭕ أما{حاشا} لا تسبقها ما
#قاموس_الإعراب
⭕إعـــــــــــــراب لفظة “غير”
1⃣غيرُ اسم نكرة , وقد تأتي بمعنى إلا , فيستثنى به تقول: جاء القوم غير محمدٍ, وتعرب على انها هي المستثنى المنصوب, وما بعدها مجرور بالاضافه,وإذا قلت:ما اجتهد غيرُ محمدٍ, كانت غيرُ هنا بدلا مرفوعا من الطلاب لأن الكلام اقترن بنفي.
(كما سبق ذكره في درس الاستثناء)
2⃣غيرُ نكرة متوغلة في التنكير :
فلا تفيدها إضافتها إلى المعرفة تعريفا, لهذا توصف بها النكرة مع إضافتها إلى المعرفه نحو: جاءني طالب غيرك أو غير محمد.
ومثلها مثل:”سوى, شبه, ونظير” في التوغل والإبهام وعدم تعرّفها بالاضافه.
3⃣غيرُ وأمثالها أسماء دالة على مخالفه ما بعدها لحقيقه ما قبلها, وهي ملازمة للإضافه. أما إذا وقعت بعد ليـــــس أو لا , جاز بقاؤها مضافة نحو: قبضت عشرة دراهم لا غيرها أو ليس غيرها.
وجاز قطعها عن الإضافة لفظا وبناؤها على الضم , على شرط أن يعلم المضاف إليه, فتقول:”ليس غيرُ أو لا غيرُ.
4⃣تفيد غير: الاستدراك أحياناً نحو: هو مهيب جميل غيرَ هيبته أكثر من جماله, وهي هنا منصـــــــوبة على الحـــــــــــــــال⭕أركان أسلوب الاستثناء
#المُستثنَى منه :
وهو الاسم الذي يقع قبل أداة الاستثناء ويجوز حذفه من الجملة، وهو اللفظ العام .
#أداة الاستثناء
[إلا ، غير , سوى] [عدا ، خلا ، حاشا]
#المُستثنَى
الاسم الواقع بعد أداة الاستثناء
⭕ أولاً: المستثنى ( إلا ) ثلاث حالات 👈
♓ الحالة.الأولى.
أن يكون بعد كلام تام موجب
#تام أي أن الجملة أخذت أركانها
#موجب أي لم يصحبه نفي أو شبهه ، وفي هذه الحالة يجب النصب.
🔹مثاله
قام القوم إلا زيداً
نرى أن ما قبل زيد كلام تام؛ لأنك لو قلت قام القوم
تم الكلام، وحسن السكوت عليه.
وهو #موجب لم يصحبه نفي أو شبه نفي،
نقول إلا زيداً يتعين النصب .
⚛الحالة.الثانية.
إذا كان الكلام تاماً منفياً
#تاماً: يعني استوفى الكلام أركانه، #منفياً : مسبوقاً بنفي أو شبه نفي (استفهام، أو نهي )
هنا يقول المؤلف: جاز فيه البدل أو النصب على الاستثناء.
ما قام القوم إلا زيدٌ أو زيداً.
#زيد هنا يجوز فيه وجهان:
1⃣ #بدل بعض من كل من المستثنى منه (ما قام القوم إلا زيدٌ)
🔹فنقول في الإعراب
إلا : أداة حصر أو أداة استثناء لا محل لها من الإعراب
زيد : بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
2⃣النصب على الاستثناء (قام القوم إلا زيداً)
إلا : أداة استثناء
زيداً : مستثنى بإلا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
⚛الحالة.الثالثة.
إذا كان الكلام ناقصاً
#ناقصاً أي ما تمّ الكلام ، فيكون هنا على حسب العوامل السابقة على إلا ، فإن اقتضت العوامل الرفع رفع ،وإن اقتضت النصب نصبت ،وإن اقتضت الجر جرت .
🔹أي حسب موقعه في الجملة
مثاله
ما قام إلا زيدٌ
فنقول في إعرابه
إلا : حرف حصر أو أداة استثناء ملغاة.
زيد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
⭕ #ثانياً :المستثنى.بــ.غير.سوى 👈
#المستثنى بـ {غير – سوى} يجب جره بالإضافة [أي يعرب مضافاً إليه]
مثل : أضاءت مصابيح الشارع سوى مصباحٍ
🔹 #مصباحٍ : مضاف إليه مجرور
أما (غير وسوى) يأخذان حكم المستثنى بإلا في أحواله الثلاثة :
1⃣ فإن كان الكلام تامًّا مثبتًا وجب نصبهما
مثل : فهم الطلاب القاعدة غيرَ محمد .
🔹غير : مستثنى منصوب وجوباً وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ،وهو مضاف .
محمد : مضاف إليه مجرور ….
ركب المسافرون الطائرة سوى زيدٍ .
🔹سوى : مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره وهو مضاف .
زيد.ٍ : مضاف إليه مجرور…
2⃣ وإن كان الكلام تامًّا منفيًّا جاز نصبهما أو إعرابهما بدلاً
مثل : ما نجح الطلاب غيرَ [غيرُ] أو سوىْ طالبٍ .
🔹غيرَ [غيرُ] أو سوى : مستثني منصوب أو بدل مرفوع
3⃣ إذا كان الكلام ناقصًا أعربتا حسب موقعهما في الجملة
مثل : ما أعطيت غيرَ [سوى] المحتاج .
🔹 غيرَ [ سوى ] : مفعول به منصوب .
ما حضر غيرُ أبيك
🔹غيرُ [ سوى] : فاعل مرفوع .
⭕ #ثالثاً : المستثنى بــ {عدا – خلا – حاشا}
تعرب إما حروف جر وما بعدها اسم مجرور ، أو أفعال ماضية وما بعدها مفعول به .
مثل : حضر الطلاب جميعاً عدا طالبٍ – طالباً
عدا طالبٍ :
#عدا حرف جر مبني على السكون
#طالبٍ : اسم مجرور
عدا طالباً :
#عدا فعل ماضٍ جامد مبني على الفتح المقدر ، وفاعله ضمير مستتر
#طالباً : مفعول به منصوب
⭕#ماعدا _ماخلا:
قد تسبق عدا وخلا بما المصدرية، في هذه الحالة
يعربان فعلان ماضيان ، ومابعدهما مفعول به منصوب
مثل : قرأت جميع قواعد النحو ماعدا قاعدةً . قاعدةً : مفعول به منصوبه
⭕ أما{حاشا} لا تسبقها ما
#قاموس_الإعراب
⭕إعـــــــــــــراب لفظة “غير”
1⃣غيرُ اسم نكرة , وقد تأتي بمعنى إلا , فيستثنى به تقول: جاء القوم غير محمدٍ, وتعرب على انها هي المستثنى المنصوب, وما بعدها مجرور بالاضافه,وإذا قلت:ما اجتهد غيرُ محمدٍ, كانت غيرُ هنا بدلا مرفوعا من الطلاب لأن الكلام اقترن بنفي.
(كما سبق ذكره في درس الاستثناء)
2⃣غيرُ نكرة متوغلة في التنكير :
فلا تفيدها إضافتها إلى المعرفة تعريفا, لهذا توصف بها النكرة مع إضافتها إلى المعرفه نحو: جاءني طالب غيرك أو غير محمد.
ومثلها مثل:”سوى, شبه, ونظير” في التوغل والإبهام وعدم تعرّفها بالاضافه.
3⃣غيرُ وأمثالها أسماء دالة على مخالفه ما بعدها لحقيقه ما قبلها, وهي ملازمة للإضافه. أما إذا وقعت بعد ليـــــس أو لا , جاز بقاؤها مضافة نحو: قبضت عشرة دراهم لا غيرها أو ليس غيرها.
وجاز قطعها عن الإضافة لفظا وبناؤها على الضم , على شرط أن يعلم المضاف إليه, فتقول:”ليس غيرُ أو لا غيرُ.
4⃣تفيد غير: الاستدراك أحياناً نحو: هو مهيب جميل غيرَ هيبته أكثر من جماله, وهي هنا منصـــــــوبة على الحـــــــــــــــال
