أسلوب الاغراء

🔸️ مفهوم الإغراء 👈
الإغراء هو حثُّ المخاطب على أمر محمود ليفعله أو ليلزمه
كأن نحثه أو نحضه على الحرص على الصلاة لوقتها فنقول له : الصلاةَ (بالنصب) على وقتها ، والمعنى : الزم الصلاة على وقتها حتى تحصل الثواب الكبير من الله .

🔸️أركان الإغراء 👈
للإغراء أركان ثلاثة:
1️⃣ المغرِي(بكسر الراء وبعدها ياء) وهو المتكلم أو المخاطِب(بكسر الباء)
2️⃣ المغرَى(بفتح الراء وبعدها ألف القصر)،وهو الشخص الذي نخاطبه مغرين إياه(المخاطَب بفتح الخاء)
3️⃣ المغرى به هو الأمر المحمود الذي نحض أو نحث المخاطب على فعله.
نحو:
⬅️ القرآنَ
فنحن هنا نغرِي المخاطب على فعل أمر محمود ليقوم به و يحرص عليه و يلزمه فالقرآن مغرى به ، و المتكلم هو المغرِي ، و من أمامه ممن ينصحه و يغريه بقراءته والتزام تلاوته هو المغرى به.

⬅️ التعاونَ على البر والتقوى
فالمغرى به هو خُلق التعاون على البر والتقوى و التزام فعلهما والعمل بهما ليسعد الإنسان بإتيانهما و من ينصح بذلك هو المغري و مَنْ فَعَلَهما من قبلُ وتذوَّقَ عاقبة الاتصاف بهما و من ثَم فهو يغري غيره من المخاطبين بأن يسلكوا مسلكه ليسعدوا سعادته و المخاطب المنتصح هو المغرَى.

ونحو:
⬅️ التضحية في سبيل الله
⬅️ الإخلاص في العمل
⬅️ الصدق في القول
وغيرها من صفات طيبة هي محل إغراء الناس ولفت نظرهم إلى نتائجها وعواقبها الطيبة الملموسة ممن سبقهم في الالتزام بها والعيش في ظلالها وثمراتها. .

🔸️ صور الإغراء 👈
يأتي الإغراء على ثلاث صور قياسية
1️⃣ صورة الإفراد 👈
وهي أن يذكر المغرَى به مفردا غير مكرر ، وعندئذ يحذف فعله جوازا بمعنى أنه قد يذكر أو يحذف ويقدر .
مثال :
⬅️ الإخلاص في العمل .
الإخلاص : مفعول به منصوب على الإغراء لفعل محذوف جوازا تقديره : الزم الإخلاص،و قد يذكر الفعل، فنقول : الزم الإخلاص .

2️⃣ صورة التكرار 👈
أن يذكر المغرَى به مكررا ، وعندئذ نعرب اللفظ الثاني توكيدا لفظيا منصوبا مثل الأول ، و يحذف الفعل وجوبا مع هذه الصورة ؛ لأن التكرار قام مقام الفعل المحذوف، والقاعدة أنه لا يجمع بين العوض والمعوض عنه .
مثال :
⬅️ البر البر بالوالدين .
البر(الأولى) : مفعول به منصوب على الإغراء لفعل محذوف وجوبا، تقديره : الزم .
البر(الثانية) : توكيد لفظي منصوب .
بالوالدين : جار ومجرور متعلق بالفعل المحذوف وجوبا .

3️⃣ صورة العطف 👈
أن يذكر المغرَى به معطوفا عليه بمغرى به آخر ، ويحذف الفعل عندئذ وجوبا ؛ لأن المعطوف قام مقام الفعل المحذوف ، ولا يجمع بين الشيء وما ينوب منابه ويغني عنه .
مثال :
⬅️ البرَّ بالوالدين وطاعتَهما .
البر : مفعول به منصوب على الإغراء لفعل محذوف وجوبا تقديره : الزم .
و : حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
طاعتهما : معطوف على البر منصوب مثله .

🔸️ حكم إعراب الاسم المغرَى به وحكم حذف فعله جوازا ووجوبا 👈

(هذا يرتبط بالصورة التي يرد عليها هذا الأسلوب في اللغة) :

فالاسم المغرَى به منصوب دائمًا،ويتوقف حذف الفعل الناصب له على صورته؛ فإن كان على صورة الإفراد حُذف الفعل الذي ينصبه جوازًا ، وإن كان على صورتي المكرر والمعطوف حُذف الفعل الذي ينصبه وجوبًا ؛ لأن التكرار والعطف قد قاما مقام الفعل المحذوف فهما كالعوض عنه ، ولا يجمع-كما سبق- بين العوض والمعوَّض عنه .
أمثلة:
⬅️ الصدقَ (يحذف الفعل جوازا)، الصدقَ الصدقَ ، الصدقَ والإخلاصَ (يحذف الفعل وجوبا).

⬅️ المذاكرةَ (يحذف الفعل جوازا)، المذاكرةَ المذاكرةَ ، المذاكرة والفهم(يحذف الفعل وجوبا). .

⬅️ التفوق(يحذف الفعل جوازا)، التفوقَ التفوقَ ، التفوق والتواضع(يحذف الفعل وجوبا).

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ